لا حد لاعتزازنا بمرشدنا، ولا حصر لثنائنا
عليه. سنبقى له شاكرين حيا وميتا، في الدنيا والآخرة. منذ أن جمعنا
الله به وجدنا أنفسنا أمام معدن صاف، وعاء كريم، همة عالية، قدوة
حسنة، علم غزير، ومعنى عال رفيع. وجدنا أنفسنا أمام رجل تتمثل فيه
صورة العبد الذي جعل إرادته في طلب وجه
الله.......